اسمي
أحمد محمد عبدالله ذكرأعزب،
عمري
29
سنة جنسيتي
مصر
وأعيش في
مصر
في مدينة جميلة اسمها
القاهرة،
بشرتي لونها
أسمر
وطولي
179
سم ووزني
64
كجم العمل
عمل خاص،
لدي رغبة جادة في
زواج مسيارمسيار معلن
و
أرغب بالإنجاب
أما السكن
احتاج السكن.
احسني معاملة أم الزوج فهي في مقام أمك (الثانية)، فهي قدمت لكِ ثمرة فؤادها ونتاج تربيتها. فهل جزاء الإحسان إلا الأحسان
قال صلى الله عليه وسلم: ان من أشر الناس عند الله منزله يوم القيامة الرجل يفضى الى امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها . رواه مسلم
تموج في أعماق الشباب والفتيات أحاسيس الوحدة والاغتراب والقلق ، ولا تستقر نفسه ولا يهدأ روعها إلا بالزواج، ولا تطمئن إلا بتحقيقه، لأن في الزواج إيناس للنفس وشعور بالمشاركة