flag
الرياض

عبد الله الرويس العتيبي

احتاج السكن
أرغب بالإنجاب
مسيار معلن

اسمي عبد الله الرويس العتيبي

اسمي عبد الله الرويس العتيبي ذكر أعزب، عمري 35 سنة جنسيتي السعودية وأعيش في السعودية في مدينة جميلة اسمها الرياض، بشرتي لونها قمحي وطولي 180 سم ووزني 75 كجم العمل عمل خاص، لدي رغبة جادة في زواج مسيار مسيار معلن و أرغب بالإنجاب أما السكن احتاج السكن.

الحمد لله رب العالمين.. خلقك أيتها الأنثى فأحسن خلقك ، وقضى في كتابه في اللوح المحفوظ نصيبك لا مقدم لما أخره الله عنك ولا مؤخر لما قدمه ربك وأحسن التقديم تقديمه وأحسن التأخير تأخيره ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون إنه لن تستطيعي أن تمنعي نفسك رحمة الله بك إذا أرادها لك قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءًا أو أراد بكم رحمة ولن تستطيعي أن تمنعيني إياك إن كنت لي من الله فضلًا وإن يردك بخير فلا راد لفضله وهنا الصفة التي اعلم كفاية الله لي ولها بجلب صاحبتها لي وتوفيقها لإتمام الأمر بيننا سترًا لنا لا يأتي به إلا هو سبحانه وبحمده امرأة موقنة، وإن من أثر اليقين الصبر، فصدقت نبيها صلى الله عليه وسلم إذ قال وأعلم بأن النصر مع الصبر فهي من أبحث عنها إذ أنها وأنا نقول كما يقول الأخيار والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون شروطي في زوجتي: 1 اليقين بآيات الله والصبر والتقوى لا سماع غناء ولا مشاهدة مسلسلات وحرص على تعلم معاني كلام الله والاهتداء به وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 زواج تام يأتي الله به لي ولك يكون خلال اليوم نفسه الذي تكلميني فيه العفاف تامًا والمهر آخر همي وهمك والزواج بكبره ما هو همنا بل همنا حقيقة غاية رضا الله لنتخلص بكل سلامة من هم زواج لم نخلق له وفتن يكفينا الله إياها لنتفرغ لهم عبادة خلقنا لها ويحسن الله الينا بإتمام ذلك حتى نلقاه من الصديقين المصدقين الموقنين.. وإننا مع تيسير الله تمامًا كيف ما يسر الله لنا من رضاه أمر وهو الملك القدير .. يمكن عقد الزواج بيني وبين وليك مع شاهدين ثم العفاف ثم ننتظر حتى يتم توثيق الزواج متى ما يسر الله توثيقه.. والطيبة الي بيزوجني ربي إياها وهو كافيني وكافيها هي سباقة للخير من الله يأتي بها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم خير الصداق أيسره والوليمة أولم ولو بشاة واللباس من النفقة فليس من المهر في شيء والمهر في الشرع عادي يكون خاتم من حديد .. المهر عندي هو ما تيسر بغض النظر عن قلته او كثرته المهم أعطيه بكل صدق والميزان فيه هو حسب ما معي يوم العقد فأدفع اكثر اللي معي والرسول صلى الله عليه وسلم قال لرجل اذهب والتمس ولو خاتمًا من حديد والله قال ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا وقال وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ولست فقيرًا بل أنا غاية في الغنى القلبي ومن الناحية المادية راتبي جيد لكن ارفض الجمع وانتظار لإكمال شرط امرأة فذاك أراه طمع ايضًا فلست لمحبة المال لتتكاثره ولا احب المال لجمعه مهما يكن طلب غيري ورغبته إنما احب بذله وإنفاقه بفضل الله فهو الرحمن الذي احسن إلينا بكل خير وأنا ميسر لمن يسرها الله واكره الإعراض عن الآيات والسنة فهما الحلول التامة لكل مشكلة .. فمن أعرض عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم خير الصداق أيسره وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم، فلعل إعراضي عنه فضل من الله ورحمة بي فلله الحمد رب العالمين. 3 ألا تخاف في الله لومة لائم ،، فما دامت أتت هنا طالبة العفاف من ربها وخالقها الله ولا يمنعها عن فضل الله أحد ولا يضرها أحد إذ أن الله كافيها أليس الله بكاف عبده فلتقل بصريح العبارة وفصيح اللسان بعزة الله لأهلها أنا عرفت هذا الرجل من الموقع وقد رضيت بما يعطيني من مهر وزواجي وإياه اليوم فالله هو الفعال لما يريد و ليس لأهلك ولا لك ولا لي والا الأسباب ولا الزمان او المكان حول له ولا قوة إلا بالله. إن اتفقنا مباشرة اتصل بولي امرك مباشرة إذا انطبقت عليك جميع الشروط وموافقة على كل ما فيه 4 ألا يكون الدنيا أكبر همك بل لا يكون لك هم بعد ذلك إلا الإخلاص لله والزيادة في إحسان العبادة والإحسان إلى العباد ولا شرط دنيوي عندي ولا شرط عندك دنيوي فأي أمر لله فيه رضا أكبر فلا شروط دنيوية نرضى ان تكون قاطعة بيننا وبينه .. وكفى بربك هاديًا ونصيرًا عندي هم للإسلام .. أن ينقذ الله على يدي اكبر قدر من الكفار إلى الجنة وأن يرحم الله على يدي أكبر قدر من البشر والمؤمنين كذلك فيسلب عن قلوبهم بي حب المعصية ويزيدهم حبًا في الله وسكينة وذكرًا لمولاهم .. وأن يكون بعد ذلك من آثاري نفعهم الدنيوي بعد ما أكون نفعتهم دينيًا .. وكذلك أسعى ليكون ذريتي ائمة ينصرون المظلوم ويرحمون الضعيف ويعلمون الناس عن ربهم ويهديهم مولاهم ويهدي بهم خلقًا كثيرًا من بعديالحمد لله رب العالمين.. خلقك أيتها الأنثى فأحسن خلقك ، وقضى في كتابه في اللوح المحفوظ نصيبك لا مقدم لما أخره الله عنك ولا مؤخر لما قدمه ربك وأحسن التقديم تقديمه وأحسن التأخير تأخيره -ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون- إنه لن تستطيعي أن تمنعي نفسك رحمة الله بك إذا أرادها لك -قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءًا أو أراد بكم رحمة- ولن تستطيعي أن تمنعيني إياك إن كنت لي من الله فضلًا -وإن يردك بخير فلا راد لفضله- وهنا الصفة التي اعلم كفاية الله لي ولها بجلب صاحبتها لي وتوفيقها لإتمام الأمر بيننا سترًا لنا لا يأتي به إلا هو سبحانه وبحمده امرأة موقنة، وإن من أثر اليقين الصبر، فصدقت نبيها صلى الله عليه وسلم إذ قال -وأعلم بأن النصر مع الصبر- فهي من أبحث عنها إذ أنها وأنا نقول كما يقول الأخيار -والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا- -وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون- شروطي في زوجتي: 1- اليقين بآيات الله والصبر والتقوى -لا سماع غناء ولا مشاهدة مسلسلات وحرص على تعلم معاني كلام الله والاهتداء به وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم - 2- زواج تام يأتي الله به لي ولك يكون خلال اليوم نفسه الذي تكلميني فيه العفاف تامًا والمهر آخر همي وهمك والزواج بكبره ما هو همنا بل همنا حقيقة غاية رضا الله لنتخلص بكل سلامة من هم زواج لم نخلق له وفتن يكفينا الله إياها لنتفرغ لهم عبادة خلقنا لها ويحسن الله الينا بإتمام ذلك حتى نلقاه من الصديقين المصدقين الموقنين.. وإننا مع تيسير الله تمامًا كيف ما يسر الله لنا من رضاه أمر وهو الملك القدير .. يمكن عقد الزواج بيني وبين وليك مع شاهدين ثم العفاف ثم ننتظر حتى يتم توثيق الزواج متى ما يسر الله توثيقه.. والطيبة الي بيزوجني ربي إياها وهو كافيني وكافيها هي سباقة للخير من الله يأتي بها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم -خير الصداق أيسره- - والوليمة -أولم ولو بشاة- واللباس من النفقة فليس من المهر في شيء والمهر في الشرع عادي يكون خاتم من حديد .. المهر عندي هو ما تيسر بغض النظر عن قلته او كثرته المهم أعطيه بكل صدق والميزان فيه هو حسب ما معي يوم العقد فأدفع اكثر اللي معي والرسول صلى الله عليه وسلم قال لرجل -اذهب والتمس ولو خاتمًا من حديد- والله قال -ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا- وقال -وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم- ولست فقيرًا بل أنا غاية في الغنى القلبي ومن الناحية المادية راتبي جيد لكن ارفض الجمع وانتظار لإكمال شرط امرأة فذاك أراه طمع ايضًا فلست لمحبة المال لتتكاثره ولا احب المال لجمعه مهما يكن طلب غيري ورغبته إنما احب بذله وإنفاقه بفضل الله فهو الرحمن الذي احسن إلينا بكل خير وأنا ميسر لمن يسرها الله واكره الإعراض عن الآيات والسنة فهما الحلول التامة لكل مشكلة .. فمن أعرض عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم -خير الصداق أيسره- وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم، فلعل إعراضي عنه فضل من الله ورحمة بي فلله الحمد رب العالمين. 3- ألا تخاف في الله لومة لائم ،، فما دامت أتت هنا طالبة العفاف من ربها وخالقها الله ولا يمنعها عن فضل الله أحد ولا يضرها أحد إذ أن الله كافيها -أليس الله بكاف عبده- فلتقل بصريح العبارة وفصيح اللسان بعزة الله لأهلها أنا عرفت هذا الرجل من الموقع وقد رضيت بما يعطيني من مهر وزواجي وإياه اليوم -فالله هو الفعال لما يريد- و ليس لأهلك ولا لك ولا لي والا الأسباب ولا الزمان او المكان حول له ولا قوة إلا بالله. إن اتفقنا مباشرة اتصل بولي امرك مباشرة إذا انطبقت عليك جميع الشروط وموافقة على كل ما فيه 4- ألا يكون الدنيا أكبر همك بل لا يكون لك هم بعد ذلك إلا الإخلاص لله والزيادة في إحسان العبادة والإحسان إلى العباد ولا شرط دنيوي عندي ولا شرط عندك دنيوي فأي أمر لله فيه رضا أكبر فلا شروط دنيوية نرضى ان تكون قاطعة بيننا وبينه .. وكفى بربك هاديًا ونصيرًا -عندي هم للإسلام .. أن ينقذ الله على يدي اكبر قدر من الكفار إلى الجنة وأن يرحم الله على يدي أكبر قدر من البشر والمؤمنين كذلك فيسلب عن قلوبهم بي حب المعصية ويزيدهم حبًا في الله وسكينة وذكرًا لمولاهم .. وأن يكون بعد ذلك من آثاري نفعهم الدنيوي بعد ما أكون نفعتهم دينيًا .. وكذلك أسعى ليكون ذريتي ائمة ينصرون المظلوم ويرحمون الضعيف ويعلمون الناس عن ربهم ويهديهم مولاهم ويهدي بهم خلقًا كثيرًا من بعدي





أكدت العديد من الدراسات الحديثة على أن الزواج يمنح الإنسان قدرة على السعادة والتفكير الإيجابي وبالتالي يمنحه مناعة أكبر من المشكلات والأمراض الصحية


أنهى صلاته فجلس بجانبها وأمسك يدها وبدء بتفرقة أصابعها وهو يتمتم فسألته زوجته:ماذا تقول حبيبي؟ أجابها:أردت أن أسبح على يديك لتشاركيني الأجر.


اصدق النية مع الله , يرزقك من حيث لا تحتسب .. والله يعلم ما تخفون وما تعلنون

مسيار

زواج مسيار رجال

رجال الرياض

رجال من الرياض

اولاد الرياض
اولاد من الرياض
احتاج السكن
أرغب بالإنجاب
مسيار معلن
All Rights Reserved 2021 Zawaj Msyar