flag
الجزائر

عاشق الوفاء 1976

السكن متوفر
أرغب بالإنجاب
مسيار معلن

اسمي عاشق الوفاء 1976

اسمي عاشق الوفاء 1976 ذكر مطلق، عمري 51 سنة جنسيتي الجزائر وأعيش في الجزائر في مدينة جميلة اسمها الجزائر، بشرتي لونها أبيض وطولي 176 سم ووزني 92 كجم العمل في القطاع الحكومي، لدي رغبة جادة في زواج مسيار مسيار معلن و أرغب بالإنجاب أما السكن السكن متوفر.

أنا رجل جاز الخمسين بعام، أرمل أودع زهرة ماضيه لبارئها، وبقي في كنفه ثلاث أولاد هم جدارُه المتين عن أيامه. أبيض البشرة، متناسق البنية، ومستور الحال بفضل الله. ‎ ‎نسجت شخصيتي من خيوط العقل والحزم، ورققت بعاطفة جياشة لا تبذل إلا لمن تعرف قدرها. ‎أجد طمأنينة روحي في محاريب الكتب، وبوح القلم، وتأمل الوجود، ورحلات السفر. ‎ ‎جئت أبتغي ميثاقا زكيا، قوامه المودة وشرطه الكتمان. زواجا يعلن لأهلها ويطوى في ‎السر عن أبنائي وعالمي. ‎ ‎أبحث عن سكن أرده في ديارها بأوقات تصفو لنا، دون أن أثقلها أو تثقلني بقيد النفقة والمتاع. هو زواج غايته أن تأوي الروح إلى أليفتها، وتاركين أمر الذرية لما يقضيه الغيب. ‎ ‎رجل أنا قد بنى حول قلبه سدا منيعا من خيبات سابقة، لا يفتحه إلا طهر النوايا وصدق السرائر، فمن صدقتني كنت لها السند والوطن. ‎أروم قسيمة للروح، ناضجة قد صقلتها الأيام مطلقة أو أرملة، يتراوح دهرها بين الثلاثين والخمسين، ولا يضيرني إن كان في كنفها أبناء. ‎ ‎أبتغيها مقبولة الطلعة، ينطق جمالها الظاهر ببيان روحها، فحسن الوجه لا يكتمل عندي إلا بتاج الأدب والدين ورجاحة العقل. ‎ ‎أتمناها سيدة مستقلة بدارها ومالها، تكتفي بفيض المودة وتسقط قيد النفقة، لنجعل من لقائنا واحة تفر إليها أرواحنا من صخب الحياة. ‎ ‎ولي في الهوى شروط دونها خرط القتاد. أنا رجل يلهبه الوفاء وتميته الغيرة، فلا مكان في عالمي للمتلاعبة بالمشاعر، ولا أطيق النرجسية أو مجادلة المتعنتات. ‎ ‎أطلبها سكنا يظله الهدوء، تحفظ غيبي، وتصون أسراري، وتحترم عزلتي وحياتي مع أبنائي دون تطفل أو ريبة. ‎ ‎أبتغيها أنثى تدرك أن الحب ليس غواية عابرة، بل ميثاق شرف وعفة، من جاءتني به طاهرة الود، سكنت سويداء القلب وأغلقت عليها الأضلاع. ‎أنا رجل جاز الخمسين بعام، أرمل أودع زهرة ماضيه لبارئها، وبقي في كنفه ثلاث أولاد هم جدارُه المتين عن أيامه. أبيض البشرة، متناسق البنية، ومستور الحال بفضل الله. ‎ ‎نسجت شخصيتي من خيوط العقل والحزم، ورققت بعاطفة جياشة لا تبذل إلا لمن تعرف قدرها. ‎أجد طمأنينة روحي في محاريب الكتب، وبوح القلم، وتأمل الوجود، ورحلات السفر. ‎ ‎جئت أبتغي ميثاقا زكيا، قوامه المودة وشرطه الكتمان. زواجا يعلن لأهلها ويطوى في ‎السر عن أبنائي وعالمي. ‎ ‎أبحث عن سكن أرده في ديارها بأوقات تصفو لنا، دون أن أثقلها أو تثقلني بقيد النفقة والمتاع. هو زواج غايته أن تأوي الروح إلى أليفتها، وتاركين أمر الذرية لما يقضيه الغيب. ‎ ‎رجل أنا قد بنى حول قلبه سدا منيعا من خيبات سابقة، لا يفتحه إلا طهر النوايا وصدق السرائر، فمن صدقتني كنت لها السند والوطن. ‎أروم قسيمة للروح، ناضجة قد صقلتها الأيام مطلقة أو أرملة، يتراوح دهرها بين الثلاثين والخمسين، ولا يضيرني إن كان في كنفها أبناء. ‎ ‎أبتغيها مقبولة الطلعة، ينطق جمالها الظاهر ببيان روحها، فحسن الوجه لا يكتمل عندي إلا بتاج الأدب والدين ورجاحة العقل. ‎ ‎أتمناها سيدة مستقلة بدارها ومالها، تكتفي بفيض المودة وتسقط قيد النفقة، لنجعل من لقائنا واحة تفر إليها أرواحنا من صخب الحياة. ‎ ‎ولي في الهوى شروط دونها خرط القتاد. أنا رجل يلهبه الوفاء وتميته الغيرة، فلا مكان في عالمي للمتلاعبة بالمشاعر، ولا أطيق النرجسية أو مجادلة المتعنتات. ‎ ‎أطلبها سكنا يظله الهدوء، تحفظ غيبي، وتصون أسراري، وتحترم عزلتي وحياتي مع أبنائي دون تطفل أو ريبة. ‎ ‎أبتغيها أنثى تدرك أن الحب ليس غواية عابرة، بل ميثاق شرف وعفة، من جاءتني به طاهرة الود، سكنت سويداء القلب وأغلقت عليها الأضلاع. ‎





حاجة الإنسان إلى الأمن ملازمة لكيانه وحياته، لا تنفكّ عنه، كما لا ينفكّ عنه وجوده، والزواج هو نبع السكينة والأمان،والمودة والاطمئنان .


البيت السعيد هو موطن السكينة والمودة والرحمة وهو محل لقاء الزوجين فيه ينمو الأولاد وفيه حافظة الذكريات الجميلة للحياة .


جاء في دراسة مسحية شملت أكثر من 12 ألف شخص : أن الرجال المتزوجين ترتفع دخولهم عن دخول العزاب بأكثر من الثُلث، نظراً لأنهم يعملون بجهد ومهنية أكثر.

مسيار

زواج مسيار رجال

رجال الجزائر

رجال من الجزائر

اولاد الجزائر
اولاد من الجزائر
السكن متوفر
أرغب بالإنجاب
مسيار معلن
All Rights Reserved 2021 Zawaj Msyar